« إنْهَارَ الزّمن »
أعيش المثاليات
أسرح في الفضاء
حياتي في أحلام وخيال
دمرتني عواصف هوجاء
أحلق في الاخلاقيات
نفس صافية بيضاء
بدون عِلَل ولا أعْلِل
في الأصل في الدرب رفقاء
في ما بيننا رحماء
لا نضرب اليد
التي الينا تمتد
لا نخون ظهراً لنا سند
لا نخاف في الله لومة لائم
على سطح البحر عائم
كتاب مفتوح
عطر الشفافية منه تفوح
لا أغش ولا اخادع
في وجهة نظري لا اراوغ
أحسن الظن ولا أفطن
بأن الله خلق الجن
ومثلهم من بني البشر
قساة بلا رحمة
قلوبهم من حجر
وانا المغفل
ولم أعمل
بما قال سيدنا عمر
«لستُ بالخِبِّ، ولا الخِبُّ يَخدعُني»
جلهم زرعهم في قلبي
الحمد لله ربي
ان وهبني قلب و عقل
غلب قبلي عقلي
غلبت عاطفتي فكري
غلب نقاء نفسي إدراكي
كم من مرة للحمم جروني
طعنة سيف او ضربة رمح
او خنجراً في خاصرتي
لم يبقى مكان في جسدي
مزق المكان مع الزمان
الأن أُصبت في رأسي
سكاكين الحاضر و الماضي
تمزق أحشائي و صدري
أصبح كل جسدي يألمني
تحطم البنيان
حطمت الأحلام
أصبحت صنم بلا روح
إنْهَارَ الزّمن
كأني لم أكن
انا الآن معدوم
لا تاريخ ولا وحاضر
المستقبل أُقفل عليه الستار
إنتهت حياتي بأنهيار
من غدر الغادرين
لم يبقَ لي عمر
لم يبقَ لي جسد
لم يبق َ لي روح
لأُعيد مجداً قد أُبيد
ولن أحيد
إن اكرمني الله دورة اخرى
سابقى أعيش احلامي
من جديد
لن أترك وصايا ربي
امنت به ولن يخذلني
إن ظُلِمت في الدنيا
دار الآخرة برحمة الله
تنصفني ..
« وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا
إِلا لَعِبٌ وَلَهْوٌ
وَلَلدَّارُ الآخِرَةُ
خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ
أَفَلا تَعْقِلُونَ »
« عبد العظيم كحيل »
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق