قطوف برسم الحب
كم مرة توقفت
للشهادة بين أمرين
للنظر والجلوس متفرجا
لحمل جسر التواصل
والهتاف لأنثى الشهباء
لوردة الجزائر لتونس الخضراء
لربيع يجعلني شعارا
لحسناء النيل لفتاة الرافدين
لأندلسية ترتل أبجدية الضاد
قطوف الشوق تتصاعد
والياسمينة تناديك
تعال إلى المغرب عاشقا
وتوقف في ميناء اللاذقية
فتأتي حوريات الشرق
هنا بيروت والاسكندرية
وسفينة الشعر توقفت
كم و كو انتظرتك يا أنت
أحمد بالو. سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق