قال الشَّاعر/ الحطيئة بن عطيَّة الخطفي
ألا حيِّ المنازلَ والخياما ___ وسكناً طالَ فيها ما أقاما
معارضة بعنوان :
السَّأم ________________________البحر : الوافر
إلهي قد سئمتُ فلا كلاما ___ وجارَ عليَّ من يهوى الملاما
ولم أفعل قليلاً أو كثيراً ___ يعكِّرُ صفوَ من رامَ المناما
بلا صخبٍ ولاغضبٍ تراني ___ ومع قلمي أكونُ بهِ الحساما
أُجاري ما أرى شعراً جميلاً ___ وأُبعِدُ ما يسوقُ لنا الضِّراما
وحبُّ الشِّعرِ يملأُ قلبَ غِرٍّ ___ إذا ناخَ الصَّفاءُ لهُ وداما
ومن كُلِّ الكلامِ أرى قليلاً ___ يوافي طبعَ من كرهَ المُداما
....................
بكلِّ صراحةٍ تحيا قلوبٌ ___ ترى لغموضِ كذَّابٍ مراما
يُخبِّىءُ كُلَّ خيرٍ من صديقٍ___ وينشرُ ما رأى منهُ احتداما
ألا إنَّ الحياءَ لهُ رجالٌ ___ يضيعُ الحقُّ منهم إن ترامى
ومن كانَ الجسورَ فلا يرائي ___بأخذِ الحقِّ ممَّن قد تعامى
وبالآمالِ يرضى كُلُّ خِبٍّ ___ بلا عملٍ يواكبُ ما تنامى
ألا إنَّ الحياةَ بلا رجاءٍ ___ لأفضلِ ما يكونُ تَعُد قَتَاما
....................
سئمتُ من الشَّكوكِ بكلِّ خِلٍّ___ يرى الإقدامَ جرَّ لهُ السلاما
ومن ثقةٍ بربِّ الكونِ تأتي ___ سعادةُ من يرى منها انتقاما
وتلكَ عيونُ حقٍّ تجتبينا ___ إذا الأخلاصُ كاد لنا الهُمَاما
وفي شهرِ الصِّيامِ لنا جزاءٌ ___ ولو كانَ العطاءُ لنا لُماما
إلهي أنت من تهدي قلوباً ___ فوفقنا لما يُرضي الأيامى
وكن في عوننا إن شَذَّ منا ___ صديقُ قد أضاعَ لهُ يتامى
...................
وجبرٌ للخواطرِ باتَ يحلو ___ لثكلى فالكريم بدا سناما
لطيفٌ بالعبادِ دعا غنيَّاً ___ لبذلٍ كلَّما أنهى صياما
وشيطانٌ عدوُّ الخيرِ يمضي___لوسوسةٍ بفقرٍ دامَ عاما
خزائنُ ربِّنا ملآى ويعطي ___ على قدرٍ لإنفاقٍ تسامى
ومن قد كانَ ذا فضلٍ سيمضي___لفعلِ الخيرِ،إذ أحيا الكراما
سَيُحفظُ في قلوبِ النَّاسِ بذلٌ ___ وشُحٌ قد أماتَ لهُم عظاما
....................
صلاةٌ والسَّلامُ على كرامٍ ___وخيرُ الخلقِ كانَ لهم إماما
ومن صلّى عليهِ اللهُ نرجو ___شفاعتَهُ لمن جَرَحَ العواما
صلاةٌ والسَّلامُ عليكَ يا من ___ نشرتَ العدلَ في عصرٍ فقاما
ألا صلَّوا عليهِ ومن أقاما ___ على أعتابِ آخرةٍ أداما
وأكثرَ من صلاةٍ باتَ فيها ___ دعاءُ الخاشعينَ برى حراما
صلاةٌ والسَّلامُ على رسولٍ ___ وآلٍ والصِّحابِ ومن تحامى
.....................
الاثنين 4 رمضان 1441 ه
27 إبريل 2020 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق