ما للخمول قد استباح المنتدى
اصبح سواداً مظلماً لا يُهتَدَى
ياليته يبقى كصرحٍ خالدٍ
يبقى مناراً للرُّواةِ في غدا
فرسانه أصحابُ علمٍ نافعٍ.!
فيمَا التنافر والتجاهلِ والعِدا
أشعارُهم باقاتُ وردٍ يانِعٍ. .!
كيف السَّماحُ لمثْلها أن تُبْعَدا
ما صابني أُدلِي به في جَمْعِكُمْ
إنِّي أغارُ عليكمُ من ما بدى
تبقوْن لي في ذي الحياةِ إخوةٌ.!
ما دمْتُ أهوى أُنْسُكُم طول المدى
خيرُ الكلا مِ أقلُّهُ إن يستَوِي.!
ان كان قد اوفى بوصلٍ للصدى
علي مصطفى السراج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق