رائحة الحروف تنعشني.
وأحس بنشوة. كلما مارست طقس الكتابة.
اود لو يعيرني الوقت. فرصة كافيه.
لكتابة كل ما اود كتابته
انا لا احب ان التفت لكل شيء.
حتى لا ادقق في فلسفتي.
واذا اصبحت الفلسفة لمن هب ودب.
ستكون مهزلة علمية.
لهذا انا لا اقدم شيء في هذا الموضوع.
حفاظا على العقول المعطلة.
من الإنقراض.
حين لا تدور عقارب الساعة
في برنامجها الطبيعي
تقف الدقائق بين مرور الثواني
فرحان الجؤفي...........................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق